words per minute
16
saleh911
00:00
Speed
يعتبر الرهاب واحدا من الأمراض النفسية، وهو عبارة عن خوف شديد ومتواصل من مواقف معينة أو أجسام معينة أو حتى مجرد التفكير فيها.
وغالبا ما يكون المصاب بالرهاب مدرك تماما بأن خوفه غير منطقي ومع ذلك فهو لا يستطيع التخلص منه بسهولة ما لم يخضع لعلاج نفسي عند طبيب مختص
وكثيرا ما تنشأ نتيجة تعرض الشخص لتجربة سيئة فتؤثر سلبيا على نفسية هذا الشخص ومواقفه من ذلك الأمر فيصبح حريصا على تجنب التعرض لهذه التجربة مرة أخرى.
وللرهاب أنواع كثيرة تختلف من شخص إلى آخر منها رهاب الأماكن المرتفعة ورهاب العناكب ورهاب من المجتمع والمواقف الاجتماعية مثل الخجل الشديد ورهاب الإصابة بمرض معين ورهاب الخروج من المنزل ورهاب الأماكن المغلقة،
هذا النوع الأخير هو ما سنتطرق إلى أسبابه ومضاعفاته وكيفية علاجه في موضوعنا هذا.
رهاب الأماكن المغلقة هو أحد أنواع الرهاب المحدد (البسيط)، يرتبط هذا النوع من الرهاب باضطرابات القلق التي تصيب المريض لمجرد تواجده أو حتى تخيله التواجد في أماكن ضيقة أو مغلقة، حيث يتعرض المريض إلى حالة هلع شديدة ونوبة قلق حادة إذا ما وجد نفسه متواجدا في أماكن مغلقة أو ضيقة.
ولأن المثل يقول: "لا يوجد دخان من دون نار" فإن رهاب الأماكن المغلقة كذلك لم يكن ليكون لولا أنه لم تكن هناك أسباب لظهوره، مع العلم أن الأسباب في مجملها مجهولة إلا أنه كما ذكرنا سابقا في التعريف فإن أهم أسباب الإصابة بهذا النوع من الرهاب هو التعرض لذكرى سيئة مع أماكن مغلقة في الطفولة، كأن يعاقب الطفل بحبسه في مكان مغلق وضيق ومظلم، ما يشكل له ضغطا نفسيا رهيبا، ومن هنا تبدأ أعراض الرهاب في التكون لدى الطفل فيسترجعها لاحقا كلما تعرض لموقف مشابه أو حتى التفكير في ذلك الموقف وهو ما ينتج عنه أعراض الهلع.